كل يوم
وكل ساعه
يقتل
كل دقيقه يتغير واقعهم
لا يعرفون الى اي شئ سياؤل مصيرهم
كل يوم يقتل السفاح القذافى الذى تعددت صفاته
بين المجنون ، و المأفون ، والمخبول ، و المجنون ، و المعتوه
بل بالعكس نظلم هذه الصفات حين نصف بها كائن مثل القذافى
على الجانب الاخر نرى ان حريه الشعب الليبى تكون مشروطه
فى ظل خذلان المجتمع الدولى الذى ينقسم الى عده فرق
منها دول الاتحاد الاوروبى وبالاخص بريطانيا
وامريكا
فهم يدرسون حظر جوى على ليبيا
ولكن من من حقه ذلك
فهم لا يريدون حريه مصبوغه باستبداديه
فدائما وابدا نعرف حقيقه ان كل دوله تحاول الحفاظ على مصالحها
واخيرا تحيا الشعوب العربيه
فما زال المستقبل مجهول
لكن ما اعرفه جيدا
اننا سنبقى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق